مجلات أدبية بالإنجليزية

Who are we?

العدد الحالي جميع الأعداد من نحن؟ بحث المساهمات Quotations حقوق الترجمة والنشر

 

albawtaka@albawtaka.com                تكرم بإضافة بريدك الإلكتروني كي تصلك المجلة!

 

 

 

 

البوتقة

فصلية إلكترونية مستقلة تعنى بترجمة آداب اللغة الإنجليزية

تصدر من جمهورية مصر العربية

العدد الرابع عشر، يوليو 2007

 

 

 

 

 

 

شيرمان أليكسي

فك الرهن

تقديم: هالة صلاح الدين

http://www.fallsapart.com

 

 

 

 

ولد شيرمان جوزيف أليكسي في 7 أكتوبر من عام 1966. أليكسي من سكان أمريكا الأصليين وهو ينحدر من قبيلتيّ سبوكان وكورديلين القاطنتين في شرق الولايات المتحدة الأمريكية. ولد ونشأ في محمية سبوكان الهندية بمدينة ويلبينيت الواقعة في ولاية واشنطن – حوالي خمسين ميلاً شمال غرب مدينة سبوكان بواشنطن – حيث يعيش نحو 1100 فرد من أفراد قبيلة سبوكان.

 

وُلد أليكسي بعيب خِلقي يتمثل في وجود سوائل في دماغه، لذا أجريت له جراحة في الدماغ بعد ستة أشهر من ولادته ولم يكن من المنتظر أن يبقى على قيد الحياة. وعندما خالف كل التوقعات، تنبأ له الأطباء أن يعيش بإعاقة عقلية شديدة. ومع أنه لم يعان أي تخلف عقلي، كابد في طفولته آثاراً جانبية حادة. وبرغم كل ما قاساه، تعلم أليكسي القراءة في الثالثة من عمره وراح يلتهم الروايات التهاماً – كرواية جون ستاينبيك عناقيد الغضب – وهو في سن الخامسة. فعملت نوباته المرَضية (التشنجات والتبول اللاإرادي) بالإضافة إلى شهوته للقراءة على عزلته عن أقرانه.

 

قرر أليكسي الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية الواقعة خارج المحمية وذلك لينال تعليماً أفضل. لذا قصد مدينة ريردان بولاية واشنطن والتحق بمدرسة ريردان الثانوية حيث كان الهندي الوحيد بها. تخرج عام 1985 ليحصل على منحة للالتحاق بجامعة جونتساجا في سبوكان. وبعد سنتين في جونتساجا، انتقل إلى جامعة ولاية واشنطن بمدينة بولمان. كان أليكسي يخطط لأن يصبح طبيباً لكن بعد أن أصيب بالإغماء عدة مرات خلال درس التشريح البشري، وجد أنه في حاجة إلى تغيير مساره المهني. وقد تأججت هذه الرغبة حين قادته الصدفة إلى حلقة الشعر بجامعة ولاية واشنطن.

 

وتحت رعاية واحد من أساتذة الشعر بالجامعة، أليكس كو، حصل أليكسي على شهادة الليسانس في الدراسات الأمريكية من جامعة ولاية واشنطن عام 1990 ثم سرعان ما نال منحة في الشعر من لجنة الفنون بولاية واشنطن عام 1991 ومنحة أخرى في الشعر من هيئة المنح القومية للفنون عام 1992.

 

 

 

 

 

 

 

نشر أولى مجموعاته الشعرية-القصصية رقصة الهنود الحمر عام 1991. حازت المجموعة لقب أفضل كتاب من مجلة ذا نيو يورك تايمز بوك ريفيو عام 1992. وفي عام 1993 رُشحت إحدى قصائدها "مسافات" لجائزة ’برام ستوكر‘ المقدَمة من اتحاد كُتاب الرعب. كان أليكسي يسرف في احتساء الكحوليات، مشكلة ورثها عن أبيه وبدأت معه بعد بدء الدراسة بجامعة جونتساجا لكن بعد أن علم بموافقة دار نشر ’هانجينج لوس‘ على نشر أول أعماله، أقلع على الفور عن الشرب وكان في الثالثة والعشرين من العمر.

 

 

 

 

 

 

اقتبس أليكسي سيناريو فلم رقصة الهنود الحمر من مجموعته رقصة الهنود الحمر. أخرج أليكسي الفلم وأنتجه عام 2002 وعنه فاز في نفس العام بالعديد من الجوائز: جائزة الجمهور من ’مهرجان فيكتوريا للسينما والفيديو‘ وجائزة لجنة التحكيم لأفضل سيناريو لفلم رئيسي من ’مهرجان ديرانجو السينمائي‘ وجائزة الجمهور لأفضل فلم رئيسي من ’مهرجان سان فرانسيسكو الدولي لسينما الشواذ‘ وجائزة لجنة التحكيم للسيناريو المميَز من ’مهرجان أوتفيست: لوس أنجلوس للشواذ‘ وجائزة الجمهور لأفضل فلم رئيسي من ’مهرجان فيلادلفيا الدولي لسينما الشواذ.‘

 

 

 

 

 

 

 

أصدر مجموعته الشعرية الثانية سوف أسرق الخيول عام 1993. فازت المجموعة عام 1992 في مسابقة ’كتيب سليبستريم‘ للشعر المقدَمة من دار سليبستريم للنشر.

 

 

 

 

 

 

 

نشر أليكسي أولى مجموعاته القصصية عام 1993 بعنوان الجوال الوحيد وتونتو فيستفايت في الفردوس. فازت المجموعة بجائزة ’بن/هيمنجواي‘ لأفضل أول كتاب أدبي المقدَمة من مؤسسة إرنيست هيمنجواي (1993) وجائزة ’ليلا واليس—كُتاب ريدرز دايجيست‘ المقدَمة من مؤسسة واليس (1994) وجائزة ’كُتاب محافظ ولاية واشنطون‘ (1994). ظهرتْ إحدى قصص المجموعة "هذا ما يعنيه أن تقول فينيكس، أريزونا" في كتاب أفضل القصص القصيرة الأمريكية 1994 وكتاب مقتطفات سكريبنر من القصة القصيرة المعاصرة عام 1999. تُرجمت المجموعة إلى العديد من اللغات.

 

 

 

 

 

واستناداً إلى قصص الجوال الوحيد وتونتو فيستفايت في الفردوس وبالأخص قصة "هذا ما يعنيه أن تقول فينيكس، أريزونا" اقتبس أليكسي سيناريو فلم إشارات الدخان (1999) من إخراج كريس إير، وهو الآخر من سكان أمريكا الأصليين. وعن هذا الفلم فاز أليكسي مع كريس إير عام 1998 بجائزة ’الوافدين الجدد‘ المقدَمة من دائرة نقاد السينما بفلوريدا. حصل السيناريو على جائزة أفضل سيناريو بمهرجان سان دييجو الدولي للسينما عام 1998 وجائزة ’الإنجاز الباهر في الكتابة‘ عام 1999 المقدَمة من مؤسسة أفضل الأمريكيين في الفنون كما رُشح لجائزة ’الروح المستقلة‘ لأفضل أول سيناريو المقدَمة من منظمة الفلم المستقل.

 

 

 

 

 

 

 

 

نشر أليكسي مجموعته القصصية-الشعرية أول هندي على القمر في ديسمبر 1993. حلت المجموعة في المركز الثاني لجائزة ’ويليام كارلوس ويليامز‘ المقدَمة من جمعية الشعر الأمريكية عام 1994.

 

 

 

 

 

 

أصدر أليكسي روايته الأولى البلوز في المحمية عام 1995 لتحصل عام 1996 على ’جائزة الكِتاب الأمريكي‘ من مؤسسة ’ما قبل كولومبس‘ وجائزة ’موري مورجان‘ المقدَمة من مكتبة تيكوما العامة. رُشحت الرواية لجائزة ’آي إم بي إيه سي/دبلن العالمية‘ للأدب عام 1997 وتُرجمت إلى العديد من اللغات. يكتب أليكسي في الوقت الحالي سيناريو مقتبساً من هذه الرواية وسوف يقوم بإخراج الفلم ويشارك في إنتاجه.

آخر سيناريوهات أليكسي فلم وثائقي قصير عُرض عام 2003 تحت عنوان 49؟. الفلم مكتوب خصيصاً للعرض في مهرجان سياتل الدولي للسينما وهو من إخراج إريك فريث.

 

 

 

 

 

كتب أليكسي -- بالاشتراك مع صديقه المغني ومؤلف الأغاني جيم بويد (من سكان أمريكا الأصليين) -- أغاني اسطوانة البلوز في المحمية (1995). أول عشر أغان مأخوذة من أغاني رواية أليكسي البلوز في المحمية. غنى بويد الأغاني وسجل أليكسي مقدمة أغنية "عالم صغير" بصوته. وفي عام 1996 قدم أليكسي وبويد "عالم صغير" قبل فقرة فرقة ’إنديجو جيرلز‘ بحفل موسيقي لصالح حملة ’كَرّم الأرض.‘

 

 

 

 

 

 

 

 

نشر أليكسي روايته الثانية قاتل هندي عام 1996. منحتها مجلة نيو يورك تايمز لقب أفضل كتاب لعام 1996 كما اختارتها مجلة بيبول ضمن ’أفضل الصفحات‘ الصادرة عام 1996. تُرجمت الرواية إلى العديد من اللغات.

 

 

 

 

 

 

 

                               

أصدر أليكسي مجموعته الشعرية صيف الأرامل السوداء عام 1996. نُشرت إحدى قصائد المجموعة "داخل داشاو" في مجلة بيلويت بويتري جورنال في صيف 1996 وفازت في مسابقة جامعة فلوريدا الدولية للشعر لعاميّ 1996-1997. نُشرت قصيدة أخرى منها "عقوبة الإعدام" بمجلة إنديانا ريفيو ثم اختيرت للنشر في كتاب المقتطفات الشعرية أفضل القصائد الأمريكية 1996.

 

 

 

 

 

 

نشر مجموعته القصصية أقوى هندي في العالم في مايو 2000. فازت المجموعة بجائزة بن/مالامود للقصة القصيرة عام 2001. الجائزة مقدَمة من مؤسسة بن/فوكنر والأوصياء على الإرث الأدبي للكاتب الأمريكي برنارد مالامود. رُشحت عام 2000 لجائزة ’كيرياما لأفضل كتاب‘ المقدَمة من منظمة ’حافة المحيط الهادي‘ كما رُشحت عام 2001 لجائزة ’بن-يو إس إيه-غرب‘ للأدب المقدَمة من منظمة بن الأدبية. تُرجمت المجموعة إلى العديد من اللغات.

 

 

 

 

 

 

رُشحت قصة "أقوى هندي في العالم" لجائزة المجلة القومية عام 2000 وظهرت في كتاب كتاب جرانتا الجديد للقصة القصيرة الأمريكية عام 2007.

 

 

 

 

 

 

نشر أليكسي مجموعته القصصية عشرة هنود صغار في يونيه 2003. منحتها جريدة لوس أنجلوس تايمز وجريدة سان فرانسيسكو كرونيكل وجريدة سان خوسيه ميركوري نيوز ومجلة ببلشرز ويكلي لقب أفضل كتاب لعام 2003. حققتْ المجموعة أفضل المبيعات عام 2003 وفقاً لجريدة سان فرانسيسكو كرونيكل وجريدة دينفر بوست وموقع بوك سينس للكتب. رُشحت المجموعة لجائزة جريدة لوس أنجلوس تايمز لأفضل كتاب أدبي عام 2003 وجائزة ولاية واشنطون لأفضل كتاب عام 2004.

 

 

 

 

 

 

 

نشر أليكسي قصيدة "ليال طيرية" لأول مرة بمجلة نيو ليترز عام 2003 ثم بمجموعته الشعرية علم فلك خطِر في يوليو 2005. فازت القصيدة بجائزة بوشكارت عام 2005 لتظهر في كتاب جائزة بوشكارت XXIX: أفضل ما في الدوريات الصغيرة.

 

 

 

 

 

 

 

نُشرت قصته "رقصة الشبح" بكتاب كنز ماكسوينيز الضخم من القصص المثيرة في مارس 2003.

 

 

 

 

 

 

 

 

نُشرت قصته "لأن أبي دائماً ما كان يقول إنه الهندي الوحيد الذي رأى جيمي هيندريكس وهو يعزف ’العلم المرصع بالنجوم‘ في ودستوك" في كتاب القصة القصيرة الأمريكية المعاصرة في أكتوبر 2003.

 

 

 

 

 

 

 

نشر أليكسي حتى الآن ثمانية عشر كتاباً. آخر إصداراته رواية بعنوان رحلة (2007) وهي أول رواية ينشرها بعد عشرة أعوام من الانقطاع عن نشر الروايات. آخر كتاباته رواية موجهة للمراهقين تحت عنوان اليوميات الحقيقية تماماً لهندي نصف الوقت. سوف تصدر الرواية في سبتمبر 2007 وستتضمن رسوماً توضيحية للرسامة إلين فورني.

 

 

 

عُرف أليكسي بحسه الفكاهي العالي وقدرته على التمثيل. قدّم أول عروضه الكوميدية المنفردة بمهرجان فولبروف الشمال الغربي للكوميديا بسياتل في إبريل 1999. وكان المؤدي الرئيسي في حفل افتتاح مهرجان فانكوفر الدولي للكوميديا في يوليو 1999.

عمل أليكسي محرراً زائراً بأحد أعداد مجلة بلاوشيرز الأدبية (شتاء 2000-2001). وكان ضمن الحكام بين المرشَحين لجائزة ’أو. هنري‘ عام 1999 وجائزة ’بن/أمازون دوت كوم الأولى للقصة القصيرة‘ عام 2000 وجائزة ’شيلي التذكارية‘ المقدَمة من جمعية الشعر الأمريكية عام 2001 وجائزة ’ريه للقصة القصيرة‘ عام 2005. كان أيضاً أحد حكام مسابقة "حوار الكُتاب 2001" التي تنظمها منظمة شعراء وكُتاب وعضواً في لجان الترشيح لجوائز ’الروح المستقلة‘ أعوام 2000 و2001 و2005 و2006.

 

عمل أليكسي مستشاراً إبداعياً لبرنامج مِنح الكُتاب بمعهد ساندانس ومعمل كُتاب السيناريو بمنظمة الفلم المستقل كما اشتغل مُعلماً في برنامج بن للكُتاب الصاعدين الذي تعده منظمة بن الأدبية.

 

فاز أليكسي بجائزة ’الخريجين البارزين من جامعة ولاية واشنطون‘ عام 1994 وحصل على جائزة ’تشاد ولش‘ للشعر المقدَمة من مجلة بيلويت بويتري جورنال عام 1995. ظهر اسمه عام 1996 ضمن أفضل عشرين روائياً تحت سن الأربعين اختارتهم مجلة جرانتا الأدبية في عددها الخامس والأربعين الصادر تحت عنوان ’أفضل الروائيين الأمريكيين الشبان.‘

 

                                                                                                                    

فاز أليكسي عام 1998 في ’المباراة الدولية للوزن الثقيل في الشعر‘ المنظَمة من قِبل جمعية مباراة الشعر الدولية بمدينة تاوس في ولاية نيو ميكسيكو. وخلال ما تلا من ثلاث سنوات احتفظ أليكسي باللقب ليصبح الشاعر الوحيد الذي حازه أربعة أعوام متتالية. فاز أليكسي بجائزة مكتبة تيكوما العامة للأدب عام 1998. وفي 21 يونيه 1999 أعدت مجلة ذا نيو يوركر قائمة تتوقع أفضل عشرين مؤلِفاً خلال القرن الواحد والعشرين وكان أليكسي من بينهم.

 

حصل أليكسي على شهادتين فخريتين: الأولى من كلية كولومبيا بشيكاغو عام 1999 والثانية دكتوراه في الدراسات الإنسانية من جامعة سياتل عام 2000. نال جائزة الخريج البارز عام 2003 وهي أرفع تكريم يقدمه أعضاء مجلس جامعة ولاية واشنطن للخريجين. كان أليكسي المتحدث في احتفال الخريجين بجامعة واشنطون عام 2003. وفي عاميّ 2004 و2006 عمل فناناً مقيماً بنفس الجامعة ودرّس دورات في الدراسات العرقية الأمريكية.

 

شارك أليكسي في فبراير 2003 في مشروع متحف التسامح "العثور على عائلاتنا، العثور على أنفسنا،" وهو معرض يُبرز التنوع في التواريخ الشخصية للعديد من الشخصيات الأمريكية المعروفة.

 

 

 

 

 

 

                

نُشرت قصة "فك الرهن" لأول مرة بمجلة ذا نيو يوركر في إبريل 2003 ثم بمجموعة أليكسي القصصية عشرة هنود صغار في يونيه 2003. صدرت للمرة الثالثة في كتاب المقتطفات النثرية أفضل القصص القصيرة الأمريكية 2004 وللمرة الرابعة بسلسلة القصص الفائزة بجائزة أو. هنري 2005.

 

يقول أليكسي عن "فك الرهن:" "أقطن مع عائلتي في سياتل التي هي أيضاً بيت لعشرات من المتشردين من سكان أمريكا الأصليين. أجل، أعلم أن المتشردين لا بيوت لهم لكن لأنهم متشردون من أهل البلد الأصليين، أظن أنهم يحولون الأرض والهواء والماء إلى منازل وإن لم يمتلكوا الأربعة حيطان والمياه الجارية لإثبات ما في حوزتهم، أو شيء من هذا القبيل. أحتك كل يوم تقريباً بهنود متشردين ودائماً ما راودني شعور بالحاجة إلى الكتابة عنهم. ومنذ عدة سنوات كتبت قصة "فك الرهن" غير أني وجدتها عند القراءة الأولى عاطفية زيادة عن اللزوم فألقيتها في علبة كرتون ماركة يو-هول أحتفظ فيها بكلام فارغ أود الاحتفاظ به للأجيال القادمة لكني لن أقرأه ثانية مطلقاً. وعليه باتت قصتي عن أحد الهنود المتشردين، بمعنى ما، متشردة. لكني في العام الفائت، وخلال تجميع مجموعتي القصصية عشرة هنود صغار، مددت يدي لسبب ما نحو صندوق اليو-هول ذاك لأجذب هذه القصة. أعدت قراءتها وتفكرت، نعم، إنها جيدة للغاية. وهكذا أوقع نشر هذه القصة في نفسي إحساساً بأني أنا البالغ وقعت في العلية على لعبة عزيزة من ألعاب الطفولة. إلا أنها بثت فيّ أيضاً القليل من العصبية. فمجموعتي القصصية الأولى الجوال الوحيد وتونتو فيستفايت في الفردوس حققت في نسختها ورقية الغلاف مبيعات فاقت كل كتبي الأخرى مجتمعة لتظل بذلك أبرز كتبي. أما الآن فقد أضحت "فك الرهن" أبرز قصصي، ولأنها – في موضوعاتها وبنيتها – شديدة الشبه بقصص الجوال الوحيد، يخالجني القلق من أن أكون مجرد وغد يكرر أعماله. آه، طيب. تلك هي هموم مؤلف نزاع إلى القلق."

 

 

 

 

Copyright © 2010 Albawtaka Review. All Rights Reserved.